يعجبني لا يعجبني iPad
قبل يومين وصلني الآيباد من أبل، للأسف وصل متأخراً قليلاً في استراليا (٢٨ مايو) وكذلك في عدد من الدول الأخرى لكن الأهم السعر كان جداً مناسب بالنسبة لي (١٦ جيجا ثري جي ب٧٩٩ دولار أسترالي أي مايعادل ٢٥٥٥ ريال حسب سعر الصرف في تاريخ ٢٨ مايو). كثير من المواقع استعرضت مميزات الجهاز ووظائفه بالإضافة إلى بعض التطبيقات الخاصة فيه. لذا لن أقوم بالتوسع وكتابة تقرير مفصل عن الجهاز، سوف أختصر تدوينتي عن الآيباد كما يلي…
يعجبني في الآيباد:
١- خدمة موبايل مي جعلت الجهاز أجمل، عند تشغيل الجهاز أدخلت حسابي في موبايل مي وحصلت على بريدي الإلكتروني ومفضلتي في السفاري وقائمة الاتصال. بالإضافة إلى استعراض سهل وسريع لألبوم صوري وملفاتي.
٢- برنامج Pages عملي جداً استطعت بسهولة تحرير ملف .doc وتنسيقه من جديد والتعديل على بحثي في الجامعة، أغلب الوظائف الموجودة في النسخة المكتبية متوفرة في هذا التطبيق كالجداول والرسوم وتنسيق النصوص والاستايل وحتى هوامش الصفحات يمكنني تعديلها. بالإضافة إلى مشاركة الملفات النصية لأي شخص من خلال خدمة iwork.com أو من خلال البريد الإلكتروني.
٣- اتصال الأنترنت السريع أتاح لي تصفح جميع ملفات الفيديو في اليوتيوب بجودة عالية بالإضافة إلى مشاهدة واستماع Podcasts دون الحاجة لتحميلها، يمكنني مشاهدتها الآن مباشرة من برنامج itunes الموجود في الآيباد، ولذلك أعتقد ١٦ جيجا كافية بالنسبة لي.
٤- كثير من التطبيقات تم تطويرها بشكل أفضل من الآيفون كتطبيق Gowalla و Reuters Marketboard فمساحة الشاشة وقوة المعالج أعطى لتلك الشركات فرصة أكثر لعمل تطبيقات بشكل أكثر احترافية. واعتقد الكثير من التطبيقات قادمة قريباً وسوف تقدم شيء مختلف عن ما قدمته سابقاً في الآيفون.
٥- أعجبني جداً تطبيقات المجلات الإلكترونية خاصة تطبيق مجلتي Time و Wired وفي إنتظار تطبيقات لمجلات التصوير قريباً.
لا يعجبني في الآيباد:
١- عدم دعمه للعربية وأقصد هنا الكتابة، الجهاز يتحول كواجهة للعربية كما في الآيفون كما يمكنك استعراض الكتب والمواقع العربية دون أي مشاكل وبخط جميل كما عودتنا أبل، أعتقد سوف تتوفر لوحة المفاتيح العربية مع التحديث القادم.
٢- لمستخدمي موبايل مي تطبيق iDisk و Gallery غير متوفر للآيباد حالياً، استخدم حالياً النسخة الخاصة بالآيفون لتلك الخدمات على الآيباد. بالإضافة عند دخولك لموقع موبايل مي me.com يوجهني لتلك التطبيقات ولا يمكنني تصفح موقع الخدمة بنسختها العادية Desktop.
٣- عند استخدامي لشبكة الثري جي ببرنامج اليوتيوب يعرض لي الفيديو بدقه عادية وليس عالية كما يعرضها في الوآي فاي كنت آمل أن يتوفر لي خيار بالتحكم بدقه الفيديو سواء كنت أستخدم ثري جي أو وآي فاي.
٤- جوجل قامت بادراج تطبيق مخصص للآيباد جميل جداً بالإضافة إلي توفر تطبيقات أخرى لخدماتهم، لكن أفضل استعراض النسخة العادية من Gmail & Reader لكن أجد صعوبة في استعراضها على الجهاز. لا يوجد Scroll Down لذلك لن تتمكن من تصفح بعض خدماتهم بنسختها العادية Desktop.
٥- لا يعجبني ما يطلق على الآيباد من مسميات كا آيفون ضخم، كما لا يعجبني مشهد الفيديو الخاص بـ Jake Gyllenhaal مع الآيباد.
أخيراً إذا كنت مهووساً بالقراءة واستعراض المقالات بسهولة والوصول لعدد من المجلات والكتب التي لن تجدها في أسواقنا، أو كنت من محبي البودكاست ومتابعتها بشكل مباشر دون تحميل، أو العمل بسهولة على ملفاتك النصية ومشاركتها مع الآخرين.. بالتأكيد سوف تجد هذا الجهاز مناسب جداً لتلك الأغراض وأنصح بشرائه خاصة إذا كنت كثير التنقل. وإذا لم تستخدم منتجات وخدمات أبل من قبل لا أنصحك بشرائه سوف يصعب عليك الاستفادة من جميع الخدمات الرائعة التي تقدمها أبل في أجهزتها ومن ضمنها الآيباد.
مايو 30th, 2010
ملخص جميل و واضح
أعتقد أنك تمكنت في نصيحتك الأخيرة.. من وقف حيرة من يرغب في اقتناء الآيباد !!
أرغب في العودة لهذا البوست قريباً لرؤية آراء الآخرين
شكراً لك
