كاميرات Leica
قبل أيام سألني أحد الأشخاص ماهي الكاميرا التي اتمناها، هنا قد تكون الإجابة والاختيار واضح وسهل آخر إصدارات النيكون مثلاً بالتأكيد عندما سوف أقوم أنا بشراء الكاميرا وليست كأمنية أو هدية من شخص آخر حينها فكرت في أختيار “تحفة” لاقتنائها لسنوات أكثر من كونها كاميرا، فكل نهاية
سنة نرى موديلات جديدة من شركات رائدة في الكاميرات كانيكون وكانون مع تطوير في بعض المزايا والحفاظ على مستوى سعري محدد لموديلاتها. لكن مع كاميرات لايكا الألمانية الأمر مختلف فكاميراتها مميزة وتعتبر تحفة منذ خمسين عاماً وحتى الآن وتقدم دائماً كجوائز وهدايا لمناسبات خاصة جداً بسبب إنتاج لايكا المحدود من الكاميرات بالإضافة إلى اداء وجودة كاميراتها العالية مما يجعلها لها قيمة معنوية مختلفة عن الكاميرات الأخرى وهو أيضاً ما يجعل أسعارها مرتفعة جداً، مثلاً كاميرا لايكا M8.2 يبلغ سعرها حوالي ٦ الاف دولار أي مايعادل ١٩,٥٠٠ ريال (هناك موديل تم إطلاقه في سبمتمبر الماضي وهو M9 لم أحصل على سعره حتى الآن) ولو رغبت في الحصول على كاميرا S2 من لايكا سوف يكلفك مبلغ ٤٥ ألف دولار أي مايعادل ١٧٠ ألف ريال، بالطبع هذه الأسعار للكاميرا فقط (Body) دون العدسات لنفرض مثلاً عدسة متواضعة وجيدة لاستخدامها في عدد من المناسبات كعدسة 50mm بفتحة 0.95 من لايكا يبلغ سعرها ١٠ الاف دولار أي مايعادل ٣٧,٥٠٠ ريال ولا أريد الخوص في أسعار العدسات الاحترافية الأخرى. كما ذكرت المميز في لايكا هو إنتاجها المحدود جداً من الكاميرات واستخدامها مواد عالية الجودة في كاميراتها، بالإضافة إلى بعض المواصفات الفنية الخاصة كالسنسور والمختلف عن أي كاميرا أخرى مما يجعل نتائجها مختلفة ومميزة أيضاً وذلك مقارنة بالكاميرات التي تحمل نفس المواصفات من الشركات المصنعة الأخرى، تلك الأسباب تجعل تكاليف البحث والتطوير لشركة لايكا عالية جداً خاصة مع محدودية ألإنتاج لديها. لا أريد أن أخوض في المواصفات الفنية للكاميرا أو بسرد الموديلات الخاصة بها بإمكانك إيجادها في الموقع الرسمي الخاص بلايكا لكن رغبت فقط الإشارة إلى تلك الشركة وقد أدون لاحقاً عن شركات مماثلة نوعاً ما كـ Hasselblad و Mamiya. بالمناسبة أخترت كاميرا M8.2 الإصدار الخاص منها “الأبيض” إجابي لسؤالي ويبلغ سعرها ١٠ الآف دولار أي مايعادل حوالي ٣٨ ألف ريال إذا رغبت بشرائها كهدية لي بمناسبة السنة الجديدة ٢٠١٠ وكل عام وأنتم بخير =>
في الأسفل فيديو للمصور والكاتب والمؤلف والمخرج السنمائي الألماني Wim Wenders يعرض تجربته مع لايكا …
يناير 2nd, 2010
في البداية تكتب لنا موضوع مائل للتواضع
عن (أفضل كاميرا التي بين يديك!)
مما سبب لنا حافز قوي جداً
أن لا نستهين بقدرة كاميرا الجوال
أو الآيفون كما في تدونتك السابقة
ثم تكتب النقيض تماماَ
موضوع هاي
عن (كاميرا لايكا)
و أسعارها المجنونة
لكن لا أظن أنها لا تستحقها
و لكن أكرر أنه الجنون بعينه
هل حقاً سيتم استخدام هذه الكاميرات في التصوير
أم يتم الاحتفاظ بها في صندوق زجاجي للعرض؟
كانت لدي الكثير من الأسئلة
وجدت الإجابة عليها
من الفيديو المعروض
شكراً جزيلاً
