أصحاب القواعد العشر الذهبية
في شوارع ملبورن تعرفت على الكثير من المصورين ليس لأنهم يحملون نفس نوعية الكاميرا التي احملها أو لديهم عدسات احلم باقتنائها! الأمر مختلف تماماً ولهم قصة مختلفة وهذا ما أثار فضولي حقاً للتعرف عليهم، في البداية لنعود للوراء قليلاً أثناء الحرب الباردة هناك بروفيسور روسي يسمى راديونوف قام بتصميم كاميرا صغيرة خاصة للتجسس بناءً على أمر من وزير الدفاع الروسي تحتوي على عدسة فريدة من نوعها خاصة فيما يتعلق بحساسيتها للضوء تلك الكاميرا هي LOMO LC-A لكن حسب ما قرأت بأنها فشلت لأنها لم تخدم بشكل صحيح الأغراض التي على أساسها تم تصنعيها خاصة فيما يتعلق بدقة الصور الملتقطة مع أن زاوية العدسة تعتبر واسعة جداً 32mm وفريدة في ذلك الوقت! ومع عدم اهتمام الكثير بها توقف انتاجها بعد فترة من طرحها في السوق. بعدها قام النمساويين وولفجانج وماتياس أثناء دراستهم للفنون في ذلك الوقت بإيجاد كاميرا LOMO مصادفةً في محل للخردة بعد مرور عشر سنوات تقريباً على ايقاف انتاجها وقاموا بشرائها وتجربتها وكانت النتائج مبهرة بالنسبة لهم حيث أن الصور كانت مليئه بالحياة والحركة والمشاعر أقرب ماتكون للوحة فنية مما جعل اصدقائهم مهتمين أكثر باقتناء تلك الكاميرات ومشاركتهم ذلك الفن ومن هنا قرروا تطوير تصميمها وتأسيس مجتمع خاص بهم في فينا Lomographic Society. هذه لمحه تاريخية سريعة لبداية هذا الفن LOMOGRAPHY وانتشاره حالياً في كثير من مدن العالم.







أكتوبر 4th, 2009
للأسف أول مرة أسمع عن هالكاميرا ! ولكن ذكرتني بالكاميرا ذات الاستخدام الواحد – Single Use